الجمعة، 30 يناير 2009

|| بحرينيون ضد التجنيس ||


وطني ،،
وأقف حائرة لا أدري ،،
أبدأ من أين ؟
كل جراحاتكِ يا بلدي عميقة غزيرة ؟
،،،
وطني ،،
ونعيش على تربك كاننا غرباء ،،
دخيلون ،،، وكأن أصلنا يعود لغيرك ،،
ويوما عن يوم ،،
تنمو في أعماقنا هذه الفكرة ،،
وكأنه كُتِبَ علينا أن نعيش غرباء
،،،،
سياسة خسيسة يتبعونها ،،
أويريدو أن يمحونا من الوجود ؟!
أن يجعلونا فئة لا يكاد عددها يزيد عن الاصبع ؟
كلا ليسوا بقادرين على ذلك ،،
فالله حافظنا وحامينا ،،
هم لم يعرفوا بعد من هم شيعة علي ،،
ورغم كل ما لاقوا منا من الويلات ،،
لم يفهموا ،،
وليسوا بمؤاخذين على ذلك ،،
فعقولهم لا زالت لا ترقى لتفهم مفهوم كمفهوم التشيع ،،
ماذا فعلوا ؟
وماذا سيفعلون ؟
وهل ما فعلوا أعظم مما صنع صدام بالشيعة ؟
ليعودوا الى تاريخه
فعل ما فعل وقتل من قتل
ملايين بل بلايين
وهل افنى الشيعة ؟!
وليس هو فقط ،،،
هو واشباهه واجداده ومن سار على نهجهم ومن يسير على نهجه الى هذا اليوم
فشلوا ،، وسيفشلون ،،،
انهم يسيرون في طريق ذو نهاية مسدودة ،،،
ويبدو أن الطريق طويل ،، طويل ،،
اللهم عجل لوليك الفرج ،،

ليست هناك تعليقات: