الأحد، 12 يوليو 2009

|| مَا يَسْتَوْفِيَانِ مّني حَقَهُمَا ،،||

كَثِيرَةٌ هِيَ الْمَظَاهِرُ فِي هَذَا الْزَمَانْ ،،

وكَثِيرٌ مَا نَنْجَرِفُ مَعَهَا ،،

رُغْمَ خُلٌوِهَا مِنَ الْرَوْحَانِيةْ ،،

فِي عِيدِ الأًمْ ،،

يَعْكِفُ الْكَثِيرُ رَهْطَا مِنَ الْزَمَانْ ،،

فَقطْ يُفَكِرُونْ كَيْف نُجَازِي هَذه الإِنْسَانَةُ الْمَلَكُوتِيةِ الْعَظِيمَة ،،

تَفْكِيرٌ جَميْلَ ،،

فَقَطْ الْتَفْكِيرْ هُوَ شَيْء عَظِيمْ ،،

وَتَبْدَأُ عَظَمَةَ هَذَا الْتَفْكِيرِ تَضْمَحِلْ

كُلّمَا فَكَرْنَا بِمَا لا يَمْلِكُ أَْبْعَادًا عَمِيقَةْ ،،

وَرْدَة ،، سَاعَة ،، خَاتَمْ ،، مَاذا أَيْضًا ؟!

كُلُهَا مَادّيَاتْ ،،

وكُلُهَا تَعْكِسُ الْعِشْقَ لِحَيَاةِ الْدُنْيَا ،،

نَتَصَوَرُ الْحُبَ بَيْنَ أَرْجَائِهَا ،،

وفِي الْوَاقِعْ ،، نَحْنُ مُخْطِئُونْ ،،

مُخْطِئونَ جِدًا ،،

وإنْ كَانَتْ تُعَبِرُ عَنْ سَعَادَةْ ،، فَهِيَ زَائِلَةَ لا مَحَالْ ،،

لَنْ نَتَذكَرهَا يَوْمًا مَا

رُبَمَا الآنُ نَحْنُ نَذْكُرَهَا جَيِدًا

لَكِنّنا وبِمُجَرَدْ أَنْ نُصْبِحْ عَلى مَشَارِفِ الْمَوْتْ ،،

ويَبْدَأ الْشَيْبُ يَغْزو شُعُورَنَا ،،

وتَبْدَأ جَوْدَةِ الْنَظَر تَضْمَحِلْ شَيْئًا فَشَيء ،،

فَلا نَعُدْ نَرَى تِلْكُمِ الأَشْيَاءَ بِوِضُوحْ ،،

فِي الْوَاقِع ،،

حِينَ تَعْشقُ إِنْسَانٍ حَدّ الْمَوْت

فَلا شَيء يُعَبّرُ عَنْ ذَلِكْ سِوى الْدعَاء ،،

فَإنّ أَعْظَمُ تَجَلّيَاتٍ الْعِشْقْ أَنْ تَعْكِفُ الْدُعَاءَ لِذَلِكَ الْمَعشوقْ ،،

الْلَطِيف بِأنَنّا عَلَى نَهْجِ من لَمْ يَدَعْ شَيء لِنَحْتَارَ فِيهْ ،،

أئمَتُنَا ،، مِفْتَاحُ كُلِ شيء ،،

فَلاَ مَجَالَ لِلْحِيرَةِ فِي الْدُعَاءِ لَهُمَا ،،

دُعَاء الإِمَامِ الْسَجَاد لأَبَوْيه ،،

مِنْ ألْذَذ الْمُنَجَاةِ وأَوْفَاهَا لِلْوالِدَينْ ،،

أَيْنَنَا عَنْهَا ؟!

بِحَقْ ،، هِيَ مِن أرْوَعِ أدْعِيَةِ الْصَحِيفةِ الْسَجّادِيةْ ،،

لِنَرَى مَا بِهَا هَذهِ الْمُنَاجَاةْ ،،

الّلهم صل على محمد عبدك ورسولك وأهل بيته الطاهرين ، واخصصهم بأفضل صلواتك ورحمتك وبركاتك وسلامك ، واخصص اللهم والدّي بالكرامة لديك ، والصلاة منك يا أرحم الراحمين .اللهم صل على محمد وآله ،وألهمني علم ما يجب لهما علي إلهاما ، واجمع لي علم ذلك كله تماما ، ثم استعملني بما تلهمني منه ، ووفقني للنفوذ فيما تبصرني من علمه ، حتى لا يفوتني استعمال شئ علمتنيه ، ولا تثقل أركاني عن الحفوف فيما ألهمتنيه .اللهم صل على محمد وآله كما شرفتنا به ، وصل على محمد وآله كما أوجبت لنا الحق على الخلق بسببه .اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف ، وأبرهما بر الأم الرؤوف ،واجعل طاعتي لوالدي وبري بهما أقر لعيني من رقدة الوسنان ،وأثلج لصدري من شربة الظمآن ، حتى أوثر على هواي هواهما ، وأقدم على رضاي رضاهما ، واستكثر برهما بي وإن قل ، واستقل بري بهما وإن كثر .اللهم خفض لهما صوتي ، وأطب لهما كلامي ، وألن لهما عريكتي ، واعطف عليهما قلبي ، وصيرني بهما رفيقا ، وعليهما شفيقا .اللهم اشكر لهما تربيتي ، وأثبهما على تكرمتي ، واحفظ لهما ما حفظاه مني في صغري .اللهم وما مسهما مني من أذى ، أو خلص إليهما عف من مكروه ، أو ضاع قبلي لهما من حق ، فاجعله حطة لذنوبهما ، وعلوا في درجاتهما ، وزيادة في حسناتهما ، يا مبدل السيئات بأضعافها من الحسنات .اللهم وما تعديا علي فيه من قول ، أو أسرفا علي فيه من فعل ، أو ضيعاه لي من حق ،أو قصرا بي عنه من واجب ، فقد وهبت لهما ، وجدت به عليهما ، ورغبت إليك في وضع تبعته عنهما ، فإني لا أتهمهما على نفسي ،ولا أستبطئها في بري ، ولا أكره ما تولياه من أمري ،يا رب فهما أوجب حقا علي ، وأقدم إحسانا إلي ، وأعظم منة لديمن أن أقاصهما بعدل ، أو أجازيهما على مثل ، أين إذا - يا إلهي - طول شغلهما بتربيتي ؟ وأين شدة تعبهما في حراستي ؟ وأين إقتارهما على أنفسهما للتوسعة علي ؟ هيهات ! ما يستوفيان مني حقهما ، ولا أدرك ما يجب علي لهما ،ولا أنا بقاض وظيفة خدمتهما .فصل على محمد وآله ، وأعني يا خير من استعين به ، ووفقني يا أهدى من رغب إليه ،ولا تجعلني في أهل العقوق للآباء والأمهات ، يوم تجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون .اللهم صل على محمد وآله وذريته ، واخصص أبوي بأفضل ما خصصتبه آباء عبادك المؤمنين وأمهاتهم ، يا أرحم الراحمين .اللهم لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي ، وفي آن من آناء ليلي ،وفي كل ساعة من ساعات نهاري .اللهم صل على محمد وآله ، واغفر لي بدعائي لهما ، واغفر لهما ببرهما بي مغفرة حتما ، وارض عنهما بشفاعتي لهما رضى عزما ، وبلغهما بالكرامة مواطن السلامة .اللهم وإن سبقت مغفرتك لهما ، فشفعهما في ، وإن سبقت مغفرتك لي ،فشفعني فيهما حتى نجتمع برأفتك في دار كرامتك ، ومحل مغفرتك ورحمتك ،إنك ذو الفضل العظيم والمن القديم ، وأنت أرحم الراحمين

للإستماع

http://shiavoice.com/play-17870.html

أَلا يَسْتَحِقُ أَبَوْيْنَا مِثْلَ هَذَا الْدُعَاء ،،

هِيَ بِضْعَةُ دَقَائِقَ ،، لِمَ لا تَكُونَ بَيْنَنَا وبَيْنَ الله وبَيْنَ والدِينَا ،،

يَا لَنَا مِنْ سُفَهَاءَ ،،

دُعَائُنَا لَهُمَا ،، دُعَاْءُ أَبْنَائِنَا لَنَا ،،

لِرُوحِ وَالِدي ،، الْفَاتِحَةْ ،،

لِرُوحِ أُمِي ،، دُعَائكُمْ الخَالِصِ لَهَا ،،


الجمعة، 26 يونيو 2009

|| أقسى من الموت ،،||

للإستماع ،، ذكريات سفر

في أحد صباحات كربلاء المقدسة
في الخامس عشر من شباط لسنة 2009م
خرجت كعادتي أستنشق نسيم الصباح في أرض العراق
هنا الخباز ،، وعلى بعد مسافة قليلة استيديو ذو شعبية كبيرة
على يدي اليمنى بسطة الحائري
لقد حفظ الرجل العجوز هناك شكلي ،،
ورغم أنه يبيع الشاي
إلا أنه يقدمه مجانا لي ،،،
بالأحرى آخر فنجانين فقط !!
بعد احتساء فناجين الشاي ،، القيت التحية على الـــ عمووو ومشيت
مررت وكلي نبضٌ أَحَبَ هذه الأرض ،،
عشقت كل شيء فيها
رائحة الحرائق ،، رائحة الموت والفقر ،،
كل ذرة من ذرات هذه الأرض تزيدها بريقا وبهاء ،،
خطوات ووصلت الى الحي المقابل لنا ،،
إنها مسافة بعيدة ،،
لقد سهوت وأنا أتأمل الحياة هنا ،،
انتهى المطاف بي الى زاوية ضيقة جدا
تضج بالزائرين لقبور أبطال كربلاء ،،
جلست ،، أنظر يمنة ويسرى
جذبتني عن بعد عربة عليها أحدهم مُسَجّى ،،
راقبتها مطولا ،،
مطولا جدا ،،
راح الوقت سُدى وأنا ارقبه ،،
لم يحرك ذلك الفتى ساكنا ،،
بقى صامتا
اقتربت قليلا ،،
اصبحت أكثر قُربا ،،
كل ما كنت أنوي هو أن ألتقط صورة !!
وحين وقفت أمامه
رفع عينيه لينظرني بتلك النظرة
استدرت خجلا من عيناه ،،
طأطأتُ رأسي ،،
ومشيت ،،
خطوة ،،
خطوتان ،،
ثلاث ،،
توقفت ،،
أغمضت عيني
وجمعت كل ذرات القوة في جسدي ،،
و استدرت مرة أخرى
أحاول أن أقترب أكثر ،،
ولا أدري لم أستطع فعل ذلك ،،
كنت أخشى شيئا ،،
ولا شيء يدعو للخوف حينها
لكنني خشيت !!
رفعت يدي اليمنى ،،
كنت احمل ما يُسمى بكاميرا
على عجل لمست بقوة أحد أزرار الكاميرا
والتقطت لقطة ،،
عدت لمكاني الأول ،،
نظرت الى الصورة بعمق ،،
فقررت أن أعود لألتقط صورة كما كنت اريدها وكما رسمتها في عقلي ،،
وبالفعل
وقفت وكلي عزم بفعل ذلك
انطلقت مقتربة
أنني أسير نحوه ،،
وصلت ،،
جلست في مستواه
نظرت اليه بعمق
بعمق شديد ،، شديد جدا
حَرّك في مقلتي دموعا غزيرة ،،
لأقف على طولي ،،
وأرحل بعيدا جدا عنه
،،

الاثنين، 22 يونيو 2009

|| نِهاية ألم ! ||




أواحرقلباه !!


كُدْتُ أَنْ أَهْلُكْ ،،


لا عَفَى الله عَنْكمْ يَا مَن تَكُنّونَ الْحِقْدَ لِلْطُلابْ ،،


إِنّي أمُيِّزُ رَائِحَةَ الحَقَارَةَ جَيِدًا ،،


لا يَهُمْ ،،


الْيَوْم ،،


طَوَيْتُ فَصْلاُ مِنْ فُصُولَ حَيَاتِي الْجَامِعِيَة الْفَاشِلَة الْبِدَايَة ،،


الْتِي لا أَدْرِي مَا هِيَ النِهَايَة !!


الآنْ ،،


رُغْمَ الأَدَاء الْضَعِيفْ


إِلا أَنّي أَشْعُرُ بِرَاحَةٍ غَرِيبَة !!


جُلُ مَا فَعَلْتُهْ غَيْرَ مُجْدِي مِن دُونِ تَوفِيقٍ إِلَهِي !!


امممم ،،،


لِنَرَى ،، مَاذَا بَعْد ؟!


مًُخَطَطِي بَعْدَ مِحْنَةُ لَمْ أَعِش في حَيَاتِي مِثْلَهَا ،،


أَنّي سَأَعِيشُ لَحَظَاتْ اللا قُيُودْ بِكُلِ حَذَافِيرَهَا ،،


يَكْفِي قَلْبِي تَحَمُلا لِكُلِ تِلْكَ المَتَاعِب ،،


سَوْفَ أًكْمِل كِتَابَةَ قُصَصِ بِلادَ الْفُرَاتْ ،،


سَوْفَ أُرَتِبَ كُلَ الْمَلَفَاتْ التِي أَهْمَلْتَهَا مُطَوَلا ،،


سَأَحْتَسِي أَكْوَابَ الكُوفي بِهُدُوء عَلَى أَنغَامٍ تَبْعَثُ في الْنَفْسِ الْهُدْوء ،،


وأَقْرَأ كُلُ مَا وَضَعْتَهُ عَلَى قَائِمَةِ الإنْتِظَار ،،


كُلُ ذَلِكْ سَيَحْدُث إنْ شَاءَت إِرَادَةُ الْرَبُ ،،


يَبْقَى أَمْرٌ وَاحِدٌ عَالِقْ ،،


عَالَمُ الْضَوْء !!


بِقْدْرِ حُبِي لِهَذَا الْعَالَم الْوَاسِع ،،


بِقَدْرِ شَوْقِي لَهْ ،،


يَبْدُو بِأنّي سأَسْرُقَ كَامِيرَا مِنْ أَحَدِهِم !!


هُنَاكَ الْكَثِيرْ يَنْتَظِرُ الْتَوثِيقْ ،،


ضَيَاعْ الأَيَامْ دُونَ اسْتِغْلالْ هَذهِ المَنَاظِر ،،، لَوَجَعٌ كَبِير ،،


تَعُزُ عَلَيّ لَحَظَاتْ إفْرَاجَ الْمُعْتَقَلينْ في ذَلِكَ الْيَوْمْ ،،


كُلُ المَسِيرَات ،، وكُل الكِتَابَاتْ ،،


وكُلُ أولَئِكَ الذِينَ يَنْبِضُونَ بِالْحَيَاة في قَرْيَتِي الْصَغِيرَة ،،


مُوجِعٌ أَنْ تَمْلُكَ قُوَة بِدَاخِلِكْ ،، وتَكْتُمَهَا ،،


لِتُظْهِرَ كُلَ ذلِكَ الْكَتْم فِي يَوْمٍ واحد أَوْ يَوْمَينْ ،،


الآنْ ،، أَلْعَبُ المُونولولي مَعَ أَخَوَاتِي اللاتِي حَرّكْنّ في البَيْتِ فَوْضَى هَادِئَة ،،


أَمْرٌ أَخِيْر،،


كُنْتُ أسْتَمتِعُ بِهَذِه اللُعْبَةْ ،، رُغْمَ فَشَلِي فِيِهَا


الآنْ اسْمُهَا فقط يَفْتَحُ في الْقَلْبِ ذِكْرَيَاتْ الإيكُونْ !!


عَفْوا ،،


هَلْ قُلْتُ لَكُمْ بأنّي أَنْوي نِسْيَانْ آلامَ الْجَامِعَةْ لِفَتْرَة ،،


نِسْيَانَهَا بِالْكَامِلْ ،،


؟!


أوَدُ الْعَيْشَ ولَو لِيَوْم بَعِيدًا عَنْ كُلِ تِلْكَ التُرُهَاتْ ،،


لِذا ،،


سَاسْتَمْتَعُ بالمونوبولي ،،،


وسَأعُودُ كَمَا سَابِقًا


عُذرًا ،،


هي لُعبَةْ منى بولي ،، وليس مونوبولي !!


=)


الأربعاء، 17 يونيو 2009

|| هل أبالغ في وصفكْ !! ||


لِمَ نشغل أنفسنا بالقلق على مشاكل الجميع !!
أحسني أحمل ثقل كبير !!
لله دركَ يا أبي !!
يوما خلف يوم
اكتشف بأنك مزروع في قلبي أكثر !!
ويوم بعد يوم !
اشعر بعظمتك !!
لله درها دموعكَ !!
فقدتَ حنانا فأعطيتَ ضعف ما أخذت
يوما بعد يوم
اكتشف بأنك أحنّ إنسان مر في وجودي كله !!
وأعطف إنسان مر في حياتي !!
يوما بعد يوم !!
اكتشف بأن الخضرة هي ما أُلتَ إليه !!
لإن النبت هو عنوان كل الاحساس
وانت كنت يا أبي أبا لجميع معاني الإحساس !!
أحببتك من ذي قبل لكني الآن أحبك أكثر !!
أيا كل معاني الحب والعطف والانسانية !!
إني أراكَ تتجلى في كل أخوتي !!
أراكَ في نفسي !!
أحسني كأنتْ !!
هل أبالغ في وصفكْ !!
هل كل الآباء كأنت !!
أم إنك بحق فريد من نوعك !!
متيقنة بأن لا أحدا في العالم يشبهك !!
لأنك أبي !!
لروحكَ ألف سلام !!
وألف فاتحة

الاثنين، 15 يونيو 2009

|| ان في قلبي حرارة !! ||






في داخلي غضب يكفي لأن أحطم كل شيء أمامي !!



لن أتهور !!



و سأكمل مسيرتي مع كل هذه الترهات الواهية



التي يوليها الكثير اهتماما فوق ماتحتاج !!



سأتابع مسيرة الحيوانات في حفظ هذا الكم الهائل والغير طبيعي من المعلومات



وسنرى !!



مالذي سيحدث !!



إن في قلبي حرارة عليكَ يا أكاونت



حرارة لن يهدئ غليلها إلا بتحقيق مااصبوا اليه !!



إنها لخسارة كل تلك الأيام !!



وكل ساعة انفقتها في النظر لهذا الكتاب



يا للحظات عمري الضائعة في الهباء !!



أوليتكَ اهتماما اكثر مما تسحق



اوأسفاه على نفسي !!




لكن مااقول الا مااااااااااااااااااااااالت على الي في بالي





الأربعاء، 10 يونيو 2009

|| إنَ لِي فِيكَ أَمَلُ طَوِيْلْ ،، ||




لأننا خُلِقْنَا لِنَشْقَى ،،،


لا لِنَرْتَاحَ ويَهْدَأ بَالُنَا ،،


!!


إِخْفَاقُ يَتْبَعَهُ أَمَلُ بِالْنَجَاحْ ،،


و يَبْدُو أَنَ الأَمْرَ سَهْلُ عَلَى الْجَمِيعِ عَدَايْ ،،


رَبَاهُ تَوْفِيقُكَ و رِضَاكَ هُمَا غَايَتِي ،،


أَلَمْ تَأْمُرْنَا بالْسَعْيْ ،، وتَرْكِ الْبَاقِي عَلَيْكِ ،،


رَبَاهْ ،،


إنّ لِي فِيكَ أمَلُ طَويلُ طَوِيلْ ،،


لا حَدّ لَهْ ولا نِهَايَة ،،


لِأنّكَ أَنْتَ وَحْدَكَ تُدْرِكُ صَلاحَنَا ،،


ولَعَلّ الْصَلاحُ يَكْمِنُ فِي مَا لا نُحِبُهْ ،،


فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَكَمْ ،،


رَبِي ،،


لَمْ أَرْفَعْ عَلَمًا أَبْيَضَا حِينَمَا أَخْفَقْتْ ،،


لِأَنِي عَلَى يَقِينٍ بِأنّكَ لَنْ تخْذُلَنِي يَوْمًا ،،


وَ لَمْ تَخُذُلْنِي ،،


رُغْمَ أَنّي في كُلِ لَحَظَاتِ عُمْرِي أَعْصِيكَ ،،


إِلَهِي ،،


هُنَا دُنْيَا مُوحِشَةُ مِنْ غَيْر أُنَاسْ ،،


لَكِنَ لُطْفَكَ ورَحْمَتُكَ هُنَا يَغْمٌرَانِي ،،


إنّي أَحُسُ بِهِمَا أَكْثَرَ مِنْ أَيِ وَقْتٍ مَضَى ،،


رُبَمَا هِيَ فُرْصَةُ لأَعِيشَ في ظِلِكَ أَنْتَ ،، أَنْتَ فَقَطْ ،،


دُونَ تَعْكِيرِ بَنِي بَشَرْ ،،


إِلَهِي ،،


لَمْ أَنسَى لَطْفَكَ لِي فِي أَقْسَى أَيَامِ حَيَاتِي ،،


ومَا أَكُونُ إِنْ نَسَيْتْ ،،


إِلَهِي ،،


إنِي بَيْنَ يَدَيْكْ ،،


وتَحْتَ رَحْمَتِكْ ،،


لا أَرْجُو إلِا فَضْلَكَ ورِضَاكْ ،،


إِلَهِي لا تَكُلْنِي إلَى نَفْسِي فَأَهْلُكْ ،،


ولا تَكِلْنِي لِغَيرِكَ فأضْعُفْ ،،


إِلهِي ،،


لا تَجْعَلْنِي بِغَيْرِ ذِكْرِكَ نَاطِقْ ،،


ولِغَيْرِ شُكْرِكَ شَاكِرْ ،،


ولِغَيْرِ عَفْوكَ طَالِبْ ،،


ولِغَيْرِ نُعْمَائِكَ مُسْتَلِذْ ،،


و أَجْعَلْنِي لَكَ لا لِغَيْرِكْ ،،


فَأَنْتَ مُنَى كُلِ مَهْمُومْ ،،


ومَلْجأِ كُلِ مَكْرُوبْ ،،


،،،


ولِمُنَاجَاتِكَ رَبِي ،،


حُزْنُ وفَرَح !!


،،،


تمْسُونَ بِعُيونِ الْبَاري وحِفْظِه ،،



الاثنين، 8 يونيو 2009

|| لستِ كأي شيء ! ||




يوم وداعكِ أمي ،،


تمسين وتصبحين بعين الباري جل علاه ،،


أماه ،،


ومنذ أولى لحظات الفراق ،،


اشتعلت جمرة الحزن ،،،


لستِ كأي شيء ،،


ولستِ أي شيء ،،


،،،


يكفي أنكِ يا أماه ،، أمي ،،


ويكفي بأنكِ تملكين روحا ليس كأحد ،،


،،


لَم يُنْصِفكِ هذا الزمن يا أمي ،،


أعطاكِ مالا تستحقين ،،


ولو كان ما كان ،، لكنتِ أين يا أمي !!


لَعَمْري لم أرَى ارتقاء على وجه كل الصعاب كارتقائكِ يا أمي ،،


دُمْتِ يا أمي ،، مدرسة عطاء ننهل منها !!


ما كنا لو لم تكوني أنتِ يا أمي ،،


والدي ،، والدتي ،،


ما جزائكم الا على الله ،،


حمدا لربٍ وهبني إياكم ،،


كوني بخير ،،